نقاش حول هذا المنشور

صورة User الرمزية
صورة مَخطُوطَاتُ صَـاد|🤎📜. الرمزية

لطالما استوقفتني تلك النظرة التي يحملها البعض تجاه "المختلف"، وهي نظرة غالباً ما تضيق بها واسع الرحمة، وكأن اليقين بالحق يتطلب بالضرورة قسوةً على من حاد عن طريقه.

إن هذه التأملات ما هي إلا امتدادٌ لذلك الخيط الخفي الذي يربط بين مقالتي "اللطف الخفية في المحبة الإلهية " وبين مقالتي " مرافعة عن قلب سليم"؛ ذلك القلب الذي لا يرى في الاختلاف عداءً، بل يراه ميداناً لاختبار سعة المحبة ومدى نقاء الفطرة.

​إن الإشكالية الحقيقية لا تكمن في التمسك بالمعتقد، بل في تحويل هذا المعتقد إلى جدارٍ عازلٍ يحجب عنا إنسانية الآخر.

فإذا كانت المحبة الإلهية تتسع للخلق أجمعين برزقها وعطائها، فكيف تضيق قلوبنا عمن لم يشاطرنا الرأي أو المذهب؟ إن المرافعة عن "القلب السليم" تستوجب منا أن ندرك أن السلامة لا تعني الخلو من الخطأ فحسب، بل تعني الامتلاء باللطف، والقدرة على رؤية النور في المساحات الرمادية، بعيداً عن أحكام الإقصاء وضيق الرؤية.

​ختاماً، إن الإيمان الحقيقي هو الذي يمنح صاحبه طمأنينة تجعله يصافح العالم بقلبٍ رحب، مدركاً أن الحقيقة أكبر من أن يحوزها وعاء واحد، وأن جوهر القرب من الله يتجلى في القدرة على بسطِ اللطفِ لكل من يمشي على هذه الأرض.

صورة Hamza Mottahar الرمزية

قراءة عميقة وتشريح دقيق لمآلات الفكر المادي عندما يصطدم بالفطرة.

المقال يناقش موضوع مهم من زاوية مهمه جدا ؛

الانتقال من حركات إسعافية تطالب بالعدالة القانونية إلى أيديولوجيات تسعى لإعادة صياغة الكائن البشري وتفكيك الأسرة هو الذي خلق هذه المباراة الصفرية التي لا يربح فيها أحد.

تحويل العلاقة بين الرجل والمرأة من "التكامل البشري" إلى الصراع الطبقي،

حوّل البيوت من سكن إلى ساحات معارك وجفاف روحي.

مقال ممتاز يستحق التأمل والتوسع.

تعليق واحد إضافي...

لا توجد منشورات

هل أنت مستعد للمزيد؟