نقاش حول هذا المنشور

صورة User الرمزية
صورة Sama Khalil الرمزية

لم أكُن ذاتَ يومٍ كمَن يُجيدُ التَعبيرَ عَن هذامِ رَأيه و لا عمَّا يَدورُ في خلدِ رَأسِهِ ثُمَّ إني لَستُ مِمَّن يَنسِجون مِن خُيُوطِ فَصَاحةِ الشِعرِ و بَلاغَةِ النَّثرِ ما يُدرِكُونَ به قَارِعةَ مَدَائنِ الثَّقافَةِ و عِمرانَ البَلاغَة

و لا أخالُ بأني بَالغةٌ ذَلِكَ المسعَى حذُواً

إلا انني التَمستُ في مشارقِ خِلجانِ كَلماتِ صَاحِبةِ المقالِ الرفيعِ ما هُو أهلٌ للتَّصفيقِ

ففيهِ من اللَّفظِ ما تَسمو بهِ النُفوس و مِن النَّظمِ ما تُؤخَذُ مِنهُ العقولُ و مِن الرِّقةِ ما تُكسَبُ بهِ القلوبُ فتِلكَ ألفاظٌ آخَّاذةٌ رَنَّانةُ الطَّبِعِ بالغةُ المَصفَحِ شَديدَة الطرَاوةِ إن أدري أكانَ لِصَديقنا

الأعشى حقٌ في حُسنِ المَقالِ ام كان فقط يَرمِينا

بالسهامِ ؟

ها قَد أحكمتُ قَبضَتي على ناصيَتي أنا الأُخرى و أنا أتوارى بَين أزِّقة الكَلماتِ و مَنَاحيَ الأحرُفِ و مَعابِرَ الشَغَفِ و بَين طَيَّاتِ الصُحُفِ في مُحَاوَلةٍ بَائِسةٍ مِني لأصنعَ مِن كَلامي مَعقَلاً يَفقَهُ بهِ النَّاسُ الكرامُ و يُدرِكُوا ِما للسانِ الأديبة من اتزانِ

مِن مَذهَبٍ مُستَحسَن في اللفظِ نُطقُهُ و بَديعٌ في

الوصفِ سَجعُهُ كأنَّه البَحرُ في سُكُونِه و المَرجانُ في لَونِهِ

و أن أُنشِدَ منه مَعبَراً لأنثُرَ على سُطُورِ الوَرَقِ جَميلَ ما ألفَيتُهُ قَائِماً على إتِّساقِ الوَزنِ و القافيةِ.

فكلمةُ الإبداعِ مَعقودةٌ باسمكِ أينَما حَللتِ

ِعسى أن يَحِلَّ بِيَ يومٌ من الدَّهر أراكِ و قَد طَابَ لك ِحُلُو المَنامِ بعد عُسرِ السُّهادِ تاركةً عناءَ التَعَبِ و الشِدَاد

يوماً أتُوقُ فيهِ لِسَماعِ وَقعِ تلكَ الكلماتِ الرَنانةِ في ذِهني إبانَ تُقرَعُ مَحَّلَ غياهبِ الرَعيدِ أجرَاسُ الربيعِ الرغيدِ .

صورة Farah🌷 الرمزية

كتابة رائعة ، افضل تعبير قرأته

تعليق واحد إضافي...

لا توجد منشورات

هل أنت مستعد للمزيد؟