لم أكُن ذاتَ يومٍ كمَن يُجيدُ التَعبيرَ عَن هذامِ رَأيه و لا عمَّا يَدورُ في خلدِ رَأسِهِ ثُمَّ إني لَستُ مِمَّن يَنسِجون مِن خُيُوطِ فَصَاحةِ الشِعرِ و بَلاغَةِ النَّثرِ ما يُدرِكُونَ به قَارِعةَ مَدَائنِ الثَّقافَةِ و عِمرانَ البَلاغَة
و لا أخالُ بأني بَالغةٌ ذَلِكَ المسعَى حذُواً
إلا انني التَمستُ في مشارقِ خِلجانِ كَلماتِ صَاحِبةِ المقالِ الرفيعِ ما هُو أهلٌ للتَّصفيقِ
ففيهِ من اللَّفظِ ما تَسمو بهِ النُفوس و مِن النَّظمِ ما تُؤخَذُ مِنهُ العقولُ و مِن الرِّقةِ ما تُكسَبُ بهِ القلوبُ فتِلكَ ألفاظٌ آخَّاذةٌ رَنَّانةُ الطَّبِعِ بالغةُ المَصفَحِ شَديدَة الطرَاوةِ إن أدري أكانَ لِصَديقنا
الأعشى حقٌ في حُسنِ المَقالِ ام كان فقط يَرمِينا
بالسهامِ ؟
ها قَد أحكمتُ قَبضَتي على ناصيَتي أنا الأُخرى و أنا أتوارى بَين أزِّقة الكَلماتِ و مَنَاحيَ الأحرُفِ و مَعابِرَ الشَغَفِ و بَين طَيَّاتِ الصُحُفِ في مُحَاوَلةٍ بَائِسةٍ مِني لأصنعَ مِن كَلامي مَعقَلاً يَفقَهُ بهِ النَّاسُ الكرامُ و يُدرِكُوا ِما للسانِ الأديبة من اتزانِ
مِن مَذهَبٍ مُستَحسَن في اللفظِ نُطقُهُ و بَديعٌ في
الوصفِ سَجعُهُ كأنَّه البَحرُ في سُكُونِه و المَرجانُ في لَونِهِ
و أن أُنشِدَ منه مَعبَراً لأنثُرَ على سُطُورِ الوَرَقِ جَميلَ ما ألفَيتُهُ قَائِماً على إتِّساقِ الوَزنِ و القافيةِ.
فكلمةُ الإبداعِ مَعقودةٌ باسمكِ أينَما حَللتِ
ِعسى أن يَحِلَّ بِيَ يومٌ من الدَّهر أراكِ و قَد طَابَ لك ِحُلُو المَنامِ بعد عُسرِ السُّهادِ تاركةً عناءَ التَعَبِ و الشِدَاد
لم أكُن ذاتَ يومٍ كمَن يُجيدُ التَعبيرَ عَن هذامِ رَأيه و لا عمَّا يَدورُ في خلدِ رَأسِهِ ثُمَّ إني لَستُ مِمَّن يَنسِجون مِن خُيُوطِ فَصَاحةِ الشِعرِ و بَلاغَةِ النَّثرِ ما يُدرِكُونَ به قَارِعةَ مَدَائنِ الثَّقافَةِ و عِمرانَ البَلاغَة
و لا أخالُ بأني بَالغةٌ ذَلِكَ المسعَى حذُواً
إلا انني التَمستُ في مشارقِ خِلجانِ كَلماتِ صَاحِبةِ المقالِ الرفيعِ ما هُو أهلٌ للتَّصفيقِ
ففيهِ من اللَّفظِ ما تَسمو بهِ النُفوس و مِن النَّظمِ ما تُؤخَذُ مِنهُ العقولُ و مِن الرِّقةِ ما تُكسَبُ بهِ القلوبُ فتِلكَ ألفاظٌ آخَّاذةٌ رَنَّانةُ الطَّبِعِ بالغةُ المَصفَحِ شَديدَة الطرَاوةِ إن أدري أكانَ لِصَديقنا
الأعشى حقٌ في حُسنِ المَقالِ ام كان فقط يَرمِينا
بالسهامِ ؟
ها قَد أحكمتُ قَبضَتي على ناصيَتي أنا الأُخرى و أنا أتوارى بَين أزِّقة الكَلماتِ و مَنَاحيَ الأحرُفِ و مَعابِرَ الشَغَفِ و بَين طَيَّاتِ الصُحُفِ في مُحَاوَلةٍ بَائِسةٍ مِني لأصنعَ مِن كَلامي مَعقَلاً يَفقَهُ بهِ النَّاسُ الكرامُ و يُدرِكُوا ِما للسانِ الأديبة من اتزانِ
مِن مَذهَبٍ مُستَحسَن في اللفظِ نُطقُهُ و بَديعٌ في
الوصفِ سَجعُهُ كأنَّه البَحرُ في سُكُونِه و المَرجانُ في لَونِهِ
و أن أُنشِدَ منه مَعبَراً لأنثُرَ على سُطُورِ الوَرَقِ جَميلَ ما ألفَيتُهُ قَائِماً على إتِّساقِ الوَزنِ و القافيةِ.
فكلمةُ الإبداعِ مَعقودةٌ باسمكِ أينَما حَللتِ
ِعسى أن يَحِلَّ بِيَ يومٌ من الدَّهر أراكِ و قَد طَابَ لك ِحُلُو المَنامِ بعد عُسرِ السُّهادِ تاركةً عناءَ التَعَبِ و الشِدَاد
يوماً أتُوقُ فيهِ لِسَماعِ وَقعِ تلكَ الكلماتِ الرَنانةِ في ذِهني إبانَ تُقرَعُ مَحَّلَ غياهبِ الرَعيدِ أجرَاسُ الربيعِ الرغيدِ .
دامت روحكِ دِفية، وأبقى عليكِ الإله سُعدكِ..
شكراً لذاتكِ العميقة، ولجملتكِ العتيقة التي ما انفكّت تؤاخيني.
قد منحتِني شهادةً حلفتُ أن أقرؤها كل من قرا وأريها كل مَن أرى، تخليداً لذكركِ عندي، وامتناناً لحرفٍ بان له أرقِي🤎🤎🤎..
كتابة رائعة ، افضل تعبير قرأته
🤎🤎🤎..
استمتعت وأنا أقرأ
ابدعتي
قليله في حقك
🥹🤎🤎شكرا لك والله
نص جميل جدا سلمت اناملك 💙
💙💙💙💙...
تاريخ الميلادي للنص ٢٠٢٦ /٧/٥.... الا يفترض ان يكون ٤ لاننا بشهر ٤ الا اذا كان هناك معنى لوضعك لهذا التاريخ
بلا صدقتي، حدثت لخبطةٌ عند ذاك.. شكرا لك ❤️.